اخر عشرة مواضيع :        

شرح قصيدة "جميل المحيا" للشيخ البرعي

مقتطفات من كتاب قصائد وفوائد تأليف عبد الرحيم حاج أحمد (جميل المحيا) هذه

شرح قصيدة "جميل المحيا" للشيخ البرعي

مقتطفات من كتاب قصائد وفوائد تأليف عبد الرحيم حاج أحمد (جميل المحيا) هذه المدحة النبوية والتي حوت من الشمائل المحمدية ما حوت وفاضت بعظيم المدح وجزيل الفضائل التي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-29-2019, 03:42 PM
ود آآلزـهـرآآآء
Khalid.Graino غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~ [ + ]
لوكنت بي لا تعلم
يكفيك أني مسلم
لله ربي طائع
وبذكره أترنّم
وكتاب ربي دائما لي
منهج ومعلم
حب ♥ النبي وخالقي
ذخري وكنزي الأعظم
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 2952 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (07:32 PM)
 الإقامة : طيبة بلد الحبيب
 المشاركات : 4,728 [ + ]
 التقييم : 39
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي شرح قصيدة "جميل المحيا" للشيخ البرعي



تغريد

مقتطفات من كتاب قصائد وفوائد
تأليف عبد الرحيم حاج أحمد

(جميل المحيا)

هذه المدحة النبوية والتي حوت من الشمائل المحمدية ما حوت وفاضت بعظيم المدح وجزيل الفضائل التي اختص الله تعالى بها حبيبه محمداً ﷺ.

جمال وجهه ﷺ:
افتتح الشيخ > قصيدته بقوله:
صل يا سبوح لجميل المحيا

وفي ذلك يصف النبي ﷺ بجمال المحيا وهو الوجه، وقد ثبت أنه ﷺ قد أعطي الحسن كله، ولكن هذا الجمال النبوي متوج بأمرين عظيمين: الأول: الهيبة الجلالية، والثاني: النور الضيائي، ولذلك لم يفتتن به من يراه، بخلاف سيدنا يوسف عليه السلام، فإنه مع كونه أُعطي نصف الحسن إلَّا أنه فتن النسوة اللائي رأينه كما قال تعالى: فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن (يوسف: ٣١ )، قال الشاعر:
وصحب زليخا لو رأين جبينه
لآثرن تقطيع القلوب على الأيدي

فالنورانية التي توج بها كمال الجمال النبوي أصيلة فيه ﷺ، وهي أول ما خلق من الأنوار في الأكوان، كما جاء ذلك في الحديث المشهور على الألسنة: أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر.
ثم قال الشيخ >:
من ضياء وجهه البدور مستحية

وهو بذلك يضيف وصفاً آخر لجمال ذلك الوجه النبوي وهو أن البدر يستحي من نور ذلك الوجه، وهذا الوصف ليس من نوع الكلام الذي يضفيه الناس من باب المدح الذي يكون أحياناً بعيداً عن الواقع، ولكن لحديث الشيخ ومدحه أصل وارد في السيرة النبوية، فقد روى جابر بن سمرة قال: رأيت رسول الله ﷺ في ليلة مقمرة وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو في عيني أحسن من القمر.
ثم يقول الشيخ:
فضله ثابت سل عنه صاحب الإحياء

ويشير بذلك إلى الإمام الغزالي > وكتابه العظيم «إحياء علوم الدين» وغيره من المؤلفات الجمة التي تتحدث عن كمال الشريعة الإسلامية وكمال الرسول الأعظم ﷺ مما لا نحتاج إلى إيراده في هذا المقام.
ثم يقول الشيخ:
يمشي كان في السوق

لصحابته يسوق

ويشير بذلك إلى أنه ﷺ كان يسعى في حاجات أهله فيذهب إلى السوق كما كان من هديه أنه يبيع ويشتري ويستدين ويفعل كل ذلك تشريعًا لأمته وتواضعاً لله تعالى.
وفي الشطرة الثانية أشار الشيخ إلى مشي النبي ﷺ ووصفه بأنه كان يسوق صحابته بمعنى أنهم كانوا يسيرون أمامه وهو ﷺ يمشي من خلفهم ويقول لهم: خلُّوا ظهري للملائكة.
إحياؤه ﷺ للموتى:
ثم يقول الشيخ >:
بدعاه الكان جسمه ميت يحيى

وفي ذلك إشارة إلى ما جاء من مخاطبة الموتى وإحيائهم للنبي ﷺ، فمن ذلك ما رواه البيهقي في «الدلائل» أنه ﷺ دعا رجلاً إلى الإسلام فقال: لا أومن بك حتى تحيي لي ابنتي، فقال ﷺ: أرني قبرها، فأراه إياه، فقال ﷺ: يا فلانة، فقالت: لبيك وسعديك، فقال ﷺ: أتحبين أن ترجعي إلى الدنيا، فقالت: لا والله يا رسول الله إني وجدت الله خيرًا لي من أبويَّ، ووجدت الآخرة خيرًا لي من الدنيا.
وعن أنس أن شابا من الأنصار توفي وله أم عجوز عمياء فسجيناه وعزَّيناها، فقالت:مات ابني؟ قلنا: نعم، قالت: اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تعينني على كل شدة فلا تحملن عليَّ هذه المصيبة، فما برحنا أن كشف الثوب عن وجهه فطعم وطعنا، أي أكل وأكلنا.
كمال شريعته ﷺ:
ويقول الشيخ >:
جانا بالتشريع والأمر والنهيا

ويشير إلى كمال الشريعة الإسلامية وعدلها ويسرها والخصائص الفاضلة التي اختصت بها دون الشرائع السماوية الأخرى، فهي أكمل وأشرف رسالة للهداية، وهي الشريعة التي ختم الله بها شرائع السماء، وجعلها خالدة وكتب لها البقاء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لذا كانت ثابتة مستمرة قوية البناء محكمة النظام، وافية بحاجة الأفراد والجماعات.
ومعلوم أن الشريعة الإسلامية تحتوي على الأصلين العظيمين والمصدرين الكريمين:
الأول: كتاب الله العظيم وصراطه المستقيم وحجته البالغة وآياته الدامغة ومنهله العذب الراوي من ظمأ الجهالة.
والأصل الثاني: السنة النبوية المنيرة الشاملة لكل خير وسعادة للبشر في دينهم ودنياهم وهي ما أضيف إلى رسول الله ﷺ قولا أو فعلاً أو تقريراً وهي قد رضي الله عنها وأوجب اتباعها والرجوع إليها والعمل بمقتضاها.
هيبته ﷺ:
ثم يقول الشيخ >:
ليهُ يخضع من كان عظيمًا دهية

ويشير بذلك لجلال النبي ﷺ وهيبته، فقد كان ﷺ جليلاً مهاباً لدرجة أن بعض أصحابه كانوا لا يستطيعون النظر إلى وجهه إجلالاً وهيبة له عليه الصلاة والسلام، وقد روى بعضهم أن كثيراً من صفاته التي وردت في وصف وجهه وجسده الشريف إنما كان يرويها صغار الصحابة أمثال سيدنا الحسن والحسين {، فقد كان هؤلاء الصبية لا يدركون تلك الهيبة لصغر سنهم ولتلطف الرسول ﷺ وتبسطه معهم وبهذا استفاد المسلمون من أعمار هؤلاء الصبية الذين أوردوا أوصافه الخلقية ﷺ، وإذا عدنا إلى الهيبة الجلالية التي كان يتصف بها الرسول ﷺ نجد العجب العجاب.
قدم رجل بإبل له إلى مكة، فابتاعها منه أبو جهل، فماطله بأثمانها، فأقبل الرجل حتى وقف على ناد من قريش، ورسول الله ﷺ في ناحية المسجد جالس، فقال: يا معشر قريش هل من رجل يعينني على أبي الحكم بن هشام، فإني رجل غريب ابن سبيل ، وقد غلبني على حقي . فقال له أهل ذلك المجلس: أترى ذلك الرجل الجالس – يريدون رسول الله ﷺ وهم يهزءون به لما يعلمون ما بينه وبين أبي جهل من العداوة - اذهب إليه فإنه يعينك عليه. وأقبل الرجل حتى وقف على رسول الله ﷺ فقال: يا عبد الله! إن أبا الحكم بن هشام قد غلبني على حق لي قبله، وأنا رجل غريب وقد سألت هؤلاء القوم عن رجل يعينني عليه فأشاروا لي إليك، فخذ لي حقي منه يرحمك الله. قال له رسول الله ﷺ: انطلق إليه وقام معه. وحين رآه رجال قريش قام معه، قالوا لرجل ممن معهم: اتبعه فانظر ماذا يصنع. وخرج رسول الله ﷺ حتى جاء أبا جهل، فضرب عليه بابه، فقال أبو جهل: من هذا؟ فقال له رسول الله ﷺ: محمد، فاخرج إليَّ. وخرج أبو جهل إلى النبي ﷺ وما في وجهه بقية من روح، قد اصفر وجهه، فقال له رسول الله ﷺ: أعط هذا الرجل حقه. قال أبو جهل: نعم لا تبرح حتى أعطيه الذي له. ودخل أبو جهل داره، وخرج إلى الرجل بحقه ودفعه إليه. وانصرف رسول الله ﷺ وقال للرجل: الحق بشأنك فأقبل حتى وقف على مجلس قريش وقال: جزاه الله خيرا، فقد والله أخذ لي حقي . وجاء الرجل الذي بعثه رجال قريش معه لينظر ماذا حدث بين النبي ﷺ وأبي جهل، فقالوا له: ويحك! ما رأيت؟ قال: عجبا من العجب! والله ما هو إلا أن ضرب عليه بابه ، فخرج إليه وما معه روحه، فقال له: أعط هذا حقه، فقال: نعم، لا تبرح حتى أخرج إليه حقه، فدخل فخرج إليه بحقه فأعطاه إياه. ولم يلبث أبو جهل أن جاء فقالوا له: ويلك! مالك؟ والله ما رأينا مثل ما صنعت قط. فقال لهم أبو جهل: ويحكم! والله ما هو إلا أن ضرب على بابي، وسمعت صوته حتى ملئت رعبا ، ثم خرجت إليه وإن فوق رأسه فحلا من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا أنيابه لفحل قط، والله لو أبيت لأكلني.
إن هيبة النبي ﷺ، كانت هبة من الله ، فلم يكن جبارا بل هو رحمة للعالمين . وصدق الله العظيم: وإنك لعلى خلق عظيم.
ومن طرائف هذه القصيدة أننا كنا نستمع إليها من مسجل السيارة ونحن على سفر في صحبة أبينا الشيخ > وأذكر عندما استمعنا إلى قوله:
بئس من عاداك اليروح في داهية

حينها رفع الشيخ يده مثلما يفعل الرجل حينما يخاطب شخصاً آخر قائلا: «في ستين داهية».
خلق الدنيا لأجله ﷺ:
وفي خاتمة القصيدة يقول الشيخ:
الصلاة وتسليم لعظيم الخشية

الرسول سبب الكائنات والأشياء
>
وفي هذا البيت يتحدث الشيخ عن فضل رسول ﷺ وكرامته عند ربه كما جاء في حديث سلمان عند ابن عساكر قال: هبط جبريل على النبي ﷺ فقال: إن ربك يقول: إن كنت اتخذت إبراهيم خليلاً فقد اتخذتك حبيبا، وما خلقت خلقاً أكرم عليّ منك، ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرّفهم كرامتك ومنزلتك عندي، ولولاك ما خلقت الدنيا، «انظر المواهب اللدنية جـ1 ص55».
وهذا الحديث أشكل فهمه على بعض ضعاف العقول الذين لا يعترضون على من يهدي إلى زوجته سيارة أو شقة ثم يعترضون على ملك الأرض والسماوات الذي خلق الأكوان والدنيا عنده لا تساوي جناح بعوضة فيستكثرون على الله أن يكون قد خلقها كرامة ومحبة لحبيبه الأعظم ومصطفاه المكرم.
ثم يختم الشيخ قصيدته بقوله:
برعي متمني يحشى بالسر حشية

قدره يرفع فوق

زي جدوده الفوق

متمنيًا أن يهبه الله مقامات آبائه السابقين الذين انحدر من سلالتهم أمثال جده الشيخ سلمان العوضي وجده الشيخ عبود النصيح وجده الشيخ أخرش والشيخ مختار أولاد أبو عناية وجده الشيخ سلامة الشويحي وغيرهم من آبائه وأجداده الصالحين وشيوخه في الطريقة.
وفيما يلي نص هذه القصيدة كاملاً:

صل يا سبوح

لجميل المحيا

شافع المخلوق
في الممات والمحيا

شافع الأموات
في النشور والمحيا

مدحه المرغوب
القلوب به تحىى

من ضياء وجهه
البدور مستحية

فضله ثابت سل
عنه صاحب الإحياء

يمشي كان في السوق
لصحابته يسوق

أبيضا في اللون
وهو كث اللحية

طائل الزندين
ثم ضاوي المحيا

بدعاه الكان
جسمه ميت يحيى

فاق إبراهيم
فاق موسى ويحيى

في الجنان معشوق
ليهُ طال الشوق

صفوة الخلاق
بل أمين الوحيَ

كم له زيادات
سلني عنها وهيَ
ذذ
المكارم في
ذاته منتهية

القلوب تهواه
والنفوس مشتهية

حالي المنطوق
كم فتح مغلوق

جانا بالتشريع
والأمر والنهيا

ناهي عن تدليس
العيوب بالبوهيه

ليهُ يخضع من
كان عظيمًا دهية

بئس من عاداك
اليروح في داهية

بالجحيم محروق
منها ما له مروق

الصلاة وتسليم
لعظيم الخشية

الرسول سبب
الكائنات والأشياء

طيب الأخلاق
كان هوينى المشية
برعي متمني يحشى بالسر حشية
قدرو يرفع فوق
زي جدوده الفوق.



avp rwd]m "[ldg hglpdh" ggado hgfvud

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"جميل, للشيخ, المحيا", البرعي, شرح, قصيدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:54 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
© كل الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات ود قرينو ©
2 7 8 9 11 13 14 15 16 17 18 19 20 21 23 26 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 354 355 356 357 358 359 360