اخر عشرة مواضيع :        

مشروعية المديح النبوي ~!

مشروعية المديح النبوي: الحكم التكليفي لمدح رسول الله صلى الله عليه

مشروعية المديح النبوي ~!

مشروعية المديح النبوي: الحكم التكليفي لمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم مستحب مستحسن مسنون، وهذا حكم فقهي لم يخالف فيه أحد من

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-05-2018, 09:57 AM
ود آآلزـهـرآآآء
Khalid.Graino غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~ [ + ]
لوكنت بي لا تعلم
يكفيك أني مسلم
لله ربي طائع
وبذكره أترنّم
وكتاب ربي دائما لي
منهج ومعلم
حب ♥ النبي وخالقي
ذخري وكنزي الأعظم
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 2926 يوم
 أخر زيارة : 03-22-2019 (01:43 PM)
 الإقامة : طيبة بلد الحبيب
 المشاركات : 4,598 [ + ]
 التقييم : 39
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مشروعية المديح النبوي ~!



تغريد

مشروعية المديح النبوي:
الحكم التكليفي لمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم مستحب مستحسن مسنون، وهذا حكم فقهي لم يخالف فيه أحد من المسلمين. جاء في الموسوعة الفقهية "دأب العلماء على مدح النبي صلى الله عليه وسلم بعظيم قدره عند ربه ومنزلته وما خصه الله به في الدارين من كرامته، قال القاضي عياض: لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم أكرم البشر وسيد ولد آدم وأفضل الناس منزلة عند الله وأعلاهم درجة وأقربهم زلفى، ثم ساق أحاديث فيما ورد من ذكر مكانته صلى الله عليه وسلم عند ربه والاصطفاء ورفعة الذكر والتفضيل وسيادة ولد آدم وما خصه به في الدنيا من مزايا الرتب وبركة اسمه الطيب، فروى عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".
قال القاضي عياض في كتابه الشفاء بتعريف حقوق المصطفى" لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم أكرم البشر وسيد ولد آدم، وأفضل الناس منزلة عند الله، وأعلاهم درجة وأقربهم زلفى".
كان لـه صلى الله عليه وسلم شعراء يصغي إليهم، منهم حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحه رضي الله عنهما، وقد مدح كعب بن زهير رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقصيدته (بانت سعاد) فأثابه على مدحه ببردته الشريفة صلى الله عليه وسلم .
تناول فضل المديح النبوي البروفيسر عبد الله الطيب في كتابه "المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها" وربط ذلك بحب النبي صلى الله عليه وسلم حيث جاء فيه:"جعل مكان المديح النبوي يقوى في النفوس متصلا بالعبادة مستقلا عن السياسة والتشيع . ومما قواه أن أساسه ودعامته حب النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر ذلك من أمر الكتاب والسنة قريب. قال تعالى:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31، والاتباع لا يصح بلا حب، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطريق للمعرفة، والمعرفة لا تتم إلا بعون الله وتوفيقه، ورأس الحكمة مخافة الله، واتقوا الله ويعلمكم الله، ولا يعرف الإنسان نفسه إلا بالحكمة، فإذا عرفها أحبها الحب الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى، فلم تستول عليه شهواتها فيصرفه هواها عن سبل الرشاد. وسبيل الرشاد السنة. ومن زعم أنه يتبع السنة وليس في قلبه حب الذي سنها فهو غير صحيح الإيمان. لأن الاتباع بلا محبة هواء. فنسأل الله الهداية إنه سميع قريب مجيب. ومما يشهد بأن أمر المديح النبوي قد قوى جدا وأن تعلق الناس به قد كان شديدا على زمان أبي العتاهية وأبي نواس مقال الجاحظ الذي أنكر به ما أنكر على الكميت بن زيد حيث قال (فأما مدح النبي صلى الله عليه وسلم فمن هذا الذي يسوءه)؟ ويذكر أن أبا الطيب سئل لما لم يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ليم في ذلك فاعتذر بأن قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى من أن يبلغه مدحه أو بشئ من هذا المعنى، وقد رأيت في أحد دواوين أبي الطيب بيتين له في مدحه صلى الله عليه وسلم أو الاعتذار عن ذلك وند عني موضعهما من بعد".
ـ المدائح النبوية من المنظور الفقهي أقسام ثلاثة:
القسم الأول:
"المديح المتفق على قبوله، الذي لا يخالف أحد فيه، ولا يشذ أحد في منازعته، وإنما هو مأخوذ من صحيح الأخبار وواضح الألفاظ وجلي الفهم . وهذا قسم كثير موفور.
القسم الثاني:
المديح المتفق على رده وإنكاره والزجر عنه، وهو ما خرج برسول الله عن حد العبودية لله، فأوصله إلى رتبة الإلوهية والفعل المطلق في الكون ونسبة حدوث الأشياء وأحداثها إليه حقيقة وصراحة. فهذا واضح في الكفر جلي في المنع. وهو قليل مردود بل يكون نادراً معدوماً لا وجود له.
وأكاد أجزم أنه لم يعرف عن أحد من مداح رسول الله صلى الله عليه وسلم المعروفين مثل ذلك فيما أعلم والله أعلم. فقد عصم الله نبيه من أن تضل أمته وتهوي إلى الشرك فيه أو بسببه.
القسم الثالث:
المديح المختلف فيه بين القبول والرد، والأخذ به والمنع عنه، وهذا راجع إلى مبالغات بعض المادحين، أو أخذهم ببعض ما ليس بقوي السند من الأخبار والآثار، أو فهمهم بعض النصوص على وجه محتمل لم يوافقهم غيرهم فيه. وهذا النوع من المديح هو الذي يثير الجدل واللغط عند بعض المتشددين، ناسين أو متناسين أن المبالغة، واستعمالَ المجاز والتورية والكناية والاستعارة طبيعة في الشعراء، لم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يستمع إليهم في مدحهم له".

قال تعالى: وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ{224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ{225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ{226}الشعراء واستثنى منهم الشعراء المؤمنين الذين يعملون الصالحات قال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ{227}الشعراء.جاء في تفسير ابن كثير في تفسير هذه الآية الكريمة: معناه: ذكروا الله كثيرًا في كلامهم. وقيل: في شعرهم،وكلاهما صحيح مُكَفّر لما سبق.وقوله: {وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا} قال ابن عباس: يردون على الكفار الذين كانوا يهجون به المؤمنين. وكذا قال مجاهد، وقتادة، وغير واحد. وهذا كما ثبت في الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان: "اهجهم -أو قال: هاجهم -وجبريل معك". وقال الأمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله، عز وجل، قد أنزل في الشعّر ما أنزل، فقال: "إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده، لكأن ما ترمونهم به نَضْح النبْل" .وقوله: { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }، كما قال تعالى: { يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } [غافر:52] وفي الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". وقال قتادة بن دِعَامَة في قوله: { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ } يعني: من الشعراء وغيرهم".
جاء أيضا في تفسير القرطبي ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستمع للشعر ويثني على الجيد منه حيث قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول:" أصدق كلمة- أو أشعر كلمة- قالتها العرب قول لبيد:
ألا كل شي ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل
كما روى زيد بن أسلم، خرج عمر ليلة يحرس فرأى مصباحا في بيت، وإذا عجوز تنفش صوفا وتقول:
على محمد صــــلاة الأبرار صلــى عليه الطيبون الأخيار
قد كنت قواما بكا بالأسحار يا ليت شعري والمنايا أطوار
هل يجمعني وحبيبي الدار
يعني النبي صلى الله عليه وسلم، فجلس عمر يبكي. وكذلك ذكر أصحابه ومدحهم رضي الله عنهم، ولقد أحسن محمد بن سابق حيث قال:
إني رضيت عليا للهدى علمــا كما رضيت عتيقا صاحـب الغار
وقد رضيت أبا حفص وشيعته وما رضيت بقتل الشيخ في الدار
كل الصحابة عندي قدوة علـم فهل علي بهذا القول مــــن عار
إن كنت تعلم أني لا أحبـــــهم إلا من أجلك فأعتقني مـــن النار
وقال آخر فأحسن:
حب النبي رسول الله مفترض وحب أصحابه نور ببرهـان
من كان يعلم أن الله خالقـــــه لا يرميــن أبا بكر ببهـــــتان
ولا أبا حفص الفاروق صاحبه ولا الخليفة عثمان بن عفان
أما علـــي فمشهور فضائلـــه والبيت لا يستوي إلا بأركان
قال ابن العربي: أما الاستعارات في التشبيهات فمأذون فيها وإن استغرقت الحد وتجاوزت المعتاد، فبذلك يضرب الملك الموكل بالرؤيا المثل، وقد أنشد كعب بن زهير النبي صلى الله عليه وسلم:
بانت ســعاد فقلبـــي اليوم متــبول متـــــيم إثرها لــــم يفد مكبــــول
وما ســـعاد غداة البيــــن إذ رحلوا إلا أغن غضيض الطرف مكحول
تجلوعوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كــــأنه منــــهل بالراح معلــــول
فجاء في هذه القصيدة من الاستعارات والتشبيهات بكل بديع، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع ولا ينكر في تشبيهه ريقها بالراح. وأنشد أبو بكر رضي الله عنه:
فقدنا الوحي إذ وليــــت عنا وودعنا مـــن الله الكلام
سوى ما قد تركت لنا رهينا توارثه القراطيس الكرام
فقد أورثتنا مــــيراث صدق عليك به التحية والسلام
فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعه وأبو بكر ينشده، فهل للتقليد والإقتداء موضع أرفع من هذا. قال أبو عمر: ولا ينكر الحسن من الشعر أحد من أهل العلم ولا من أولي النهى، وليس أحد من كبار الصحابة وأهل العلم وموضع القدوة إلا وقد قال الشعر، أو تمثل به أو سمعه فرضيه ما كان حكمة أو مباحا، ولم يكن فيه فحش ولا خنا ولا لمسلم أذى، فإذا كان كذلك فهو والمنثور من القول سواء لا يحل سماعه ولا قوله.
المدح وصف الممدوح بأخلاق يمدح عليها صاحبها، يكون نعتا حميدا، وهذا يصح من المولى في حق عبده، فقد قال الله تعالى في حق نبيه أيوب عليه الصلاة والسلام:{وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }ص44 . وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4، وقال الله تعالى:{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ }المؤمنون1-2 إلى آخر الآية، فعلى هذا يجوز مدح الإنسان بما فيه من الأخلاق الحميدة. وقد مدح أبو طالب والعباس وحسان وكعب وغيرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبلغنا أنه حثا في وجه مادح ترابا، وقد مدح هو صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار رضي الله عنه.وفي حثو التراب معنيان: أحدهما التغليظ في الرد عليه، والثاني كأنه يقال له: بكفّيك التراب. وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذا مدح قال: اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرا مما يحسبون، واغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون.ومدح سارية الديلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سارية الذي أمره عمر رضي الله عنه على السرية، وناداه في خطبته بقوله: يا سارية الجبل، فمن مدحه في رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
فما حملت من ناقة فوق ظهرها أبر وأوفى ذمة من محمد
وجاء في تفسير في ظلال القرءان لسيد قطب في تفسيره لهذه الآية قوله:ومن ثم يستثني القرءان الكريم من ذلك الوصف العام للشعراء:«إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً، وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا» ..فهؤلاء ليسوا داخلين في ذلك الوصف العام. هؤلاء آمنوا فامتلأت قلوبهم بعقيدة، واستقامت حياتهم على منهج. وعملوا الصالحات فاتجهت طاقاتهم إلى العمل الخير الجميل، ولم يكتفوا بالتصورات والأحلام.وانتصروا من بعد ما ظلموا فكان لهم كفاح ينفثون فيه طاقتهم ليصلوا إلى نصرة الحق الذي اعتنقوه.ومن هؤلاء الشعراء الذين نافحوا عن العقيدة وصاحبها في ابان المعركة مع الشرك والمشركين على عهد رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- حسان بن ثابت، وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحه- رضي الله عنهم- من شعراء الأنصار، ومنهم عبد الله بن الزبعري، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وقد كانا يهجوان رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- في جاهليتهما، فلما أسلما حسن إسلامهما ومدحا رسول الله ونافحا عن الإسلام.وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- قال لحسان: «اهجهم- أو قال هاجهم- وجبريل معك» .. وعن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه أنه قال للنبي- صلّى الله عليه وسلّم- إن الله عز وجل قد أنزل في الشعراء ما أنزل. فقال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: «إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده لكأن ما ترمونهم به نضح النبل» (رواه الأمام أحمد) . والصور التي يتحقق بها الشعر الإسلامي والفن الإسلامي كثيرة غير هذه الصورة التي وجدت وفق مقتضياتها.وحسب الشعر أو الفن أن ينبع من تصور إسلامي للحياة في أي جانب من جوانبها، ليكون شعرا أو فنا يرضاه الإسلام.وليس من الضروري أن يكون دفاعا ولا دفعا ولا أن يكون دعوة مباشرة للإسلام ولا تمجيدا له أو لأيام الإسلام ورجاله.. ليس من الضروري أن يكون في هذه الموضوعات ليكون شعرا إسلاميا. وإن نظرة إلى سريان الليل وتنفس الصبح، ممزوجة بشعور المسلم الذي يربط هذه المشاهد بالله في حسه لهي الشعر الإسلامي.
فموقف الإسلام من المديح مرتبط بالغاية من المديح وبصدقه، وليس بمبدأ المديح ذاته، ولذلك هجر الشعراء المسلمون من أغراض الشعر ومعانيه ما لا يتفق مع روح الإسلام وتعاليمه، وأبقوا على ما لا يتعارض مع الإسلام، وما يحث على الفضائل والعمل الصالح، ومن ذلك مدح الرسول الكريم وأصحابه.وجاء أيضا في تفسير الجلالين في تفسيره لهذه الآية الكريمة قوله:{إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات} مِنْ الشُّعَرَاء {وَذَكَرُوا اللَّه كَثِيرًا} لَمْ يَشْغَلهُمْ الشِّعْر عَنْ الذِّكْر {وَانْتَصَرُوا} بِهَجْوِهِمْ الْكُفَّار {مِنْ بَعْد مَا ظُلِمُوا} بِهَجْوِ الْكُفَّار لَهُمْ فِي جُمْلَة الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسُوا مَذْمُومِينَ قَالَ اللَّه تعالى: {لَا يُحِبّ اللَّه الْجَهْر بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْل إلَّا مَنْ ظُلِمَ} وَقَالَ تعالى {فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا} مِنْ الشُّعَرَاء وَغَيْرهمْ {أَيّ مُنْقَلَب} مَرْجِع {يَنْقَلِبُونَ} يَرْجِعُونَ بَعْد الْمَوْت = 27 سُورَة النَّمْل.
وقد أبقى الإسلام على الكثير من القيم الجاهلية، ونمّاها، وأكسبها دلالات جديدة تغاير دلالاتها في الجاهلية، فلم تبق الشجاعة والاستبسال في القتال من أجل التباهي والتفاخر والسلب والنهب وإنما أصبحت من أجل رفع كلمة الله، والاستشهاد في سبيله. ولم يبق الكرم للتفاخر وإظهار المقدرة، وإنما أضحى لمساعدة الإخوة في الدين، وللتعبير عن التضامن الاجتماعي، وهكذا. فمديح النبي الكريم في حياته، كان حبا به وإعجابا بشمائله، ونصرة لرسالته، وإن أعطى الرسول صلّى الله عليه وسلّم على مدحه، فإنه استن سنة في أمته. وظلت دوافع المديح النبوي هذه عند الشعراء بعد أن انتقل إلى جوار ربه، وزادت على ذلك، إذا ابتغى الشعراء الأجر والثواب عند الله تعالى، وطلبوا المغفرة والرحمة، وأرادوا أن يقدموا لعصورهم المثل الأعلى للإنسان الكامل، ليقتدوا به، ويتبعوا سنته الغراء، ولإصلاح أوضاع خاطئة في مجتمعاتهم، فظلت دوافع مديحهم له تختلف عن دوافع المديح لسائر الخلق، وخلص لهم الصدق وحرارة العاطفة التي يؤججها الإيمان والحب، ولا يشوبها الرياء وطلب النوال، وقد نصّ على ذلك شعراء المديح النبوي، فقال البرعي:
إذا مدح المدّاح أرباب عصرهم مدحت الذي من نوره الكون يبهج
وإن ذكروا ليلى ولبنــى فإنّنـــي بذكر الحبيب الطّيّب الذّكر ألهــــج
وأكد شعراء المديح النبوي أنهم لا يطلبون من مديحهم إلا وجه الله تعالى، وأن مديحهم هذا قد رفعهم إلى مكانة سامية، فقال الطرائفي:
مديح رسول الله أشرف مدحة إلّا أنّه الهادي الشّفيع المعظّم
وقال أيضا:
علوت مقاما بامتداحي لسيّدي وعلّقت آمالي بتلك المطامع
يقول صاحب المجموعة النبهانية في فوائد المديح: "أعلم أن أعظم فوائد جمع مدائحه صلى الله عليه وسلم، إعانة محبيه على الحصول عليها والوصول إليها، إذ لا يتيسر ذلك لكل أحد ومن أجل فوائد كثرة قراءة مدائحه عليه الصلاة والسلام ثبوت أوصافه الجميلة الجليلة في نفس القاريء بحيث إنه إذا أكثر منها كالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وقراءة سيرته النبوية والإكثار من تكرار أخباره وأحاديثه ومعجزاته وفضائله وسائر أحواله الشريفة يغلب تصوره على قلب ذلك المشتغل بشؤونه الكريمة العظيمة بحيث يصير لا يذهب من خياله في ذهابه وإيابه وجلوسه وقيامه وشغله وفراغه حتى يصير يراه صلى الله عليه وسلم في منامه ببركة كثرة الاشتغال بشؤونه عليه الصلاة والسلام، وفي ذلك فضل عظيم لا يقدر على الحصول عليه كل من أراده، فإن كثيرا من الصلحاء فضلاً عن غيرهم تنقضى أعمارهم وهم يتمنون رؤياه عليه الصلاة والسلام مناماً فلا يقدر الله لهم ذلك، وقد ثبت في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم من راني في المنام فكأنما رأني في اليقظة فان الشيطان لا يتمثل بي."
يقول بروفيسرإبراهيم القرشي في حوار صحفي، عن أهمية المديح النبوي " أما المديح النبوي فإن إهماله عورة من عورات الثقافة عندنا، وعدم فهمه وعدم محاولة تفهمه نقص في محبتنا لرسولنا، وخلو مقررات المدارس والجامعات منه كما قرره بروفيسر عبدالله الطيب عليه الرحمة هو إخلال بمنهج دراسة الأدب وقد دفعتني إلى ساحته رغم قصور باعي أمور كثيرة، منها إهماله وهو من جواهر التراث، ثم صعوبة لغته فكانت رسالتي الأولى الإسهام في تيسيره وتفسيره بقدر المستطاع (فالنواية بتسند الزير والنملة بقرصتا ) ثم استخراج كنوز السيرة منه فهو مستودع منظوم للسيرة النبوية ضم من مفرداتها مالا يتصوره إلا من وقف عليه. وهو سهم أهل السودان في مسيرة الدعوة إلى الله وقدحهم في مأدبة خدمتها في زمان كان الجهل فيه سائداً والأمية فاشية، وبه ومن طريقه عرفوا ربهم ووحدوه وعرفوا رسولهم وتفاصيل حياته ودقائق سيرته وجلائلها وعرفوا جهاده وجهاد أصحابه بأسلوبهم المألوف ولغتهم المحكية فأستوعبه العام والخاص، وازدادوا معرفة بربهم وامتلئوا محبة لرسوله وأصحابه وآل بيته .وما يزال في بعض المثقفين نفور منه وفي بعض النفوس الهزيلة ازدراء للمشتغلين به ورواته والمؤدين له وليس ذلك إلا بقية من ضعة وهوان وانهزام نفسي أو كما قال بروفيسر عبدالله الطيب معللا لهذا النفور بأنه( إما عن ضعف دين أو فرط تشدد فيه، وإما عن جهل تام بشيء اسمه المديح؛ ومن جهل شيئاً عاداه )".
ثم استمرَّ في حديثه عن المديح النبوي وعن الإهمال الذي تعرض له هذا الأدب النبيل المتعلق بأكرم الكرام وأفضل الأنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام حيث يقول : " نعم أتحدث في كل سانحة عن إهمال الأدب النبوي؛ لأن إهماله غصة في الحلق، ولانغماسي في تذوّقه ولإحساسي الصادق بقيمته وتقديري لدوره الذي قام به في زمان كان الناس فيه أحوج ما يكونون إلى مثله. وظلّ هذا الأدب ردحاً من الزمن وقفاً على فئات بعينها لعزوف كثير من الناس عن الأدب الديني عموماً، ولضعف بعض النفوس وهوانها وانصرافها عن الجدّ إلى اللّهو، وربما كان للاستعمار ووارثي نهجه وثقافته دور أيضا. فتحاشاه كثيرون إمّاً تزمتاً وإما جهلاً أوغفلة أو عادة. وقد عبّر أستاذ الأجيال البروفسير عبد الله الطيب عن ذلك بقوله: وربّما خيّل لبعضهم أنه ليس بشعر، إنما هو أوراد عبادة مما كان يعكلف عليه جيل الرجعية أو الماضي المنقرض، ويأبؤس للجهل ضّراراً لأقوام ؛*ثم يواصل في نعته لهذا الأدب الهام "نعم هو أدب رفيع سامٍ، اشتغلت به طائفة عرفت قدره فأحسنت حياطته ورعايته وما تزال، واشتغل به قوم لم يعطوه حقه وقدره وخَلَّطوا فيه، فأساءوا إليه من حيث لا يحتسبون، واتخذه قوم وسيلة للكسب فنفُّروا منه. وأعرضت عنه فئة دون أن تسبُر غوره وتعرف محتواه ومضمونه فظلموا أنفسهم وظلموه. نعم، لم يقدم هذا الأدب للناس كما كان ينبغي وبالصورة التي تبين عظمته وتكشف عن (جمالياته) وتجعل منه أدباً وفنّاً جاذباً إلاّ ومضات هنا وهناك. ولن يكون تداركه إلاّ بما ذكرناه من وسائل تدارك الموروث الفكري والثقافي عموماً، والأدب النبوي قسم من هذا الموروث بل أنفسه بلا منازع. فهو محتاج للجمع والتوثيق والتحليل والشرح والنشر والمشتغلون به محتاجون إلى التنوير والتدريب والمؤازرة. يقول الدكتور عون الشريف قاسم عليه رحمة الله (لعلّ هذه الميزة التي ينفرد بها شعراء المديح النبوي هي التي جذبت إليه قلوب المسلمين وعقولهم على مدى التاريخ لأنه يركز في وجدانهم من خلال مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم قيم الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يدخل إلى قلوبهم من خلال النغم الشجي والصوت الرخيم الذي امتاز به معظم المنشدين لهذا الضرب من الشعر العظيم.... وكل ذلك يقتضينا اهتماماً بالغاً بجمع هذا التراث وتسجيله ونشره ودراسته دراسة علمية مستقصية لتكون نتائجه في خدمة الباحثين. نعم، لابد من عودة هذا الأدب إلى مناهجنا الدراسية معززاً مكرماً من الروضة إلى الجامعة وما بعدها، وما المانع وفيه أهازيج وروائع ذات مضامين سامية تصلح لكل زمان ولكل سن، مكان بعض الغث والغثاء الذي تُحشى به عقول الناشئة."*
ثم ذكر فضل المديح النبوي لكونه عبادة خالصه لله تعالى وهو صلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو علم منظوم يتناول كل فروع العلم من توحيد وفقه وعبادات حيث واصل في أفادته معدداً تلك العلوم فقال: "فالمديح سنة تقريرية وفيه تعريف بالإسلام ورسوله، وهو عبادة لما فيه من توحيد الخالق ومن قطوف الفقه والعبادات والتذكرة المستمرة والدعاء والالتجاء إلى الله ورسوله وفيه إذعان لأمر الخالق بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه بركة ومدارسة للسيرة وخدمة للقرآن وعلومه وخدمة للعربية وعاء القرآن والسنة، وهو مصدر مهم من مصادر دراسة المجتمع وتاريخه وجغرافيته وعمرانه وتراثه. علاوة على مافيه من متعة الإبداع الأدبي ونشوة السماع المطرب النبيل والسمو الروحي، وهو أكبر عامل في صياغة الوجدان وما وجدت تعبيراً عن ذلك أفضل مما عبّر به أستاذنا الراحل الطيب صالح ـ نعم الطيب صالح- صاحب موسم الهجرة ـ في حديثه عن حاج الماحي إذ يقول: (إن شعره خاصة وشعر أضرابه صاغ وجداننا ونحن أطفال نتشبث بأذيال آبائنا وأمهاتنا في حلقات المديح بالعشيات، قبل أن نعرف القراءة والكتابة، أو نعي شيئاً من أمور الحياة، عرفنا مولد الرسول الأمين ونشأته وبعثته، وما كابد من العناء في مكة، ثم هجرته إلى المدينة* حيث سطع نور الرسالة قوياً وهّاجاً. عرفنا جهاده وجهاد أصحابه وعرفناهم بأسمائهم واحداً واحداً. المعرفة انتقلت إلى قلوبنا الغضّة مباشرة، في صيغة غناء مترعِ بالحبّ والشجّن).*وكان عليه الرحمة من المتابعين لبرنامج (في رحاب الحبيب) وأرسل رسالة ثمينة إلى القائمين على التلفزيون القومي ألا يحرموا المشاهد من هذا البرنامج نقلها لهم الأستاذ خالد الأعيسر. وقد أمَّن البروفسير حسن مكي بعد ثناء كبير على منهج التصّوف وأثره في السودان، أمّن على حديث الدكتور عبد اللطيف سعيد والدكتور البوني وأيدهما في قولهما (إن الدين الإسلامي كما هو معلوم دخل السودان محمولاً على أدوات الصوفية ولعلّ من أهمها (المديح النبوي).**فعودة الأدب النبوي فصيحاً وعامياً إلى المناهج الدراسية واجبة، وقد بدأت بحمد الله قبل سنوات في جامعة الخرطوم، ثم في جامعة الرباط حيث يتولى محدثكم تدريس هذا الأدب على مستوى الدراسات العليا وفي مرحلة البكالريوس مضمناً في مقرر (الأدب السوداني) وهو أنفس فروع هذا الأدب بلاريب".
وختم البروفيسر إبراهيم القرشي مقاله بمناشدة لذوي الشأن من أهل التعليم بأن يولوا هذا الأدب حقه من الرعاية والاهتمام وأن يضمنوه في المناهج الدراسية لتعم الفائدة منه وخاصه الناشئة من أبناء الأمة الإسلامية لكي يشبوا على حب النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال :"ومن هذا المنبر نجدد الدعوة ونرفع من وتيرة التنبيه إلى قيام مؤتمر أو ورشة تقدم أوراقاً علمية تدعم هذا الاتجاه، ونناشد الإخوة في إدارة المناهج أن يلتفتوا إلى هذا النداء النبيل وفيهم من نعرف أنه ممن نبت و(تجوّن) في تربة المديح النبوي المباركة. ونذكـرهم بصرخة عبد الله الطيب في المجمع اللغوي بالقاهرة قبل نحو أربعين سنة (1976م) حيث قال: "ولكن الَّذي يحز في نفسي وآخذه على المشتغلين في حقل التعليم أنَّ هذا اللون من الشعر (المدح النبوي) يجد سوقاً كاسدة في المدارس التي تنتشر في أنحاء مدننا... فلينظر أيٌّ منا مثلاً في كتاب من كتب تاريخ الأدب كالوجيز والوسيط وهلم جرا فسيجد أنها خالية من كل إشارة إلى شعر المديح النبوي، ولا شك أنَّ من الأهمية بمكان أن يشب الناشئة الَّذين يتلقون العلم في المدارس على الاهتمام بهذا اللون من ألوان الشعر العربي، فهم الَّذين سيقودون الحركة الثقافية في بلادهم بعد بضع سنين، ولا أقل من أن ينشأوا وهم يدركون مكانة هذا الفن في تراثنا. ولهذا ينبغي أن ننفض عنه غبار الإهمال وأن ندفعه في ساحة الأدب الواسعة بدلاً من أن نتركه مزوياًّ هكذا في مكان قصيّ من تاريخ أدبنا، مكان لا يرتاده إلاَّ المتصوفة والعبَّاد فحسب ولا إضافة".
مشروعية النبوي ثابته بالأدلة والبراهين التي وردت ولكن كثير من الناس غافلون عنها، وخاصة المثقفين ولكن نقول لهم إن عالية القوم من المثقفين الذين ورد ذكرهم قد عرفوا قدره وبينوا للناس مكانته من أمثال البروفيسور عبدالله الطيب العالم العلامة والاستاذ الطيب صالح والبروفيسور إبراهيم القرشي، فهذه دعوة صادقة نوجهها للمثقفين من أبناء هذه الأمة لكي يلتفتوا لهذا الأدب المتعلق بأشرف الخلق وأكرم البشر صلى الله عليه وسلم، لأن فيه متعة روحية ومدارسة للسيرة وبيان للشمائل المحمدية .

========================

التحفة الذهبية في سيرة الشيخ الصابونابي
(ومدائحه النبوية)

إعداد :
الدكتور:بكري الناير محمد الزين
الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية
جامعة سنار



lav,udm hgl]dp hgkf,d Z!





رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 12:28 PM   #2


الصورة الرمزية صفاء نصرالدين
صفاء نصرالدين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2065
 تاريخ التسجيل :  Nov 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (07:51 AM)
 المشاركات : 409 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اللّهم إني أعوذُ بِكَ
أن أُشرِكَ بكَ شيئاً
وأنا أعلم
وأستغفِرُكَ لما لا أعلَم
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي رد: مشروعية المديح النبوي ~!



لله دركم خادم المديح (ودقرينو) ولا فُض لكم فوه أبدعت والله وأقنعت أثلج الله صدرك وجعل في الملأ الأعلى ذكرك ورضي الله عن الشيخ الصابونابي وعن الدكتور بكري الناير وعنكم ودقرينو ...


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مشروعية, المديح, النبوي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د. بكري الناير - نشأة المديح النبوي ~ ! Khalid.Graino د.بكري الناير محمد الزين 0 12-05-2018 10:04 AM
الإسراء والمعراج في المديح النبوي عفاف مدني مقالات في أدب المديح ~! 1 11-06-2018 04:16 PM
قرشي محمد حسن : سادن المديح النبوي، في ذكرى رحيله Khalid.Graino الاستاذ قرشي محمد حسن 0 08-09-2018 07:55 PM
أدب المديح النبوي في السودان - الاستاذ عامر أبو قرون Khalid.Graino مقالات في أدب المديح ~! 0 02-18-2018 11:09 AM


الساعة الآن 11:51 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
© كل الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات ود قرينو ©
2 7 8 9 11 13 14 15 16 17 18 19 20 21 23 26 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 354