ما معني التدين


ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2005، ﺍﻧﻀﻤﻤﺖ

ما معني التدين

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2005، ﺍﻧﻀﻤﻤﺖ ﻹﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ، ﻷﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﺪﻳﻨًﺎ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻷﻧﻀﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻱ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-19-2015, 01:26 PM
ودالماطورى غير متواجد حالياً
Sudan     Male
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 458
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 فترة الأقامة : 2431 يوم
 أخر زيارة : 04-21-2018 (06:02 PM)
 المشاركات : 19 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ما معني التدين



تغريد

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2005، ﺍﻧﻀﻤﻤﺖ ﻹﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ، ﻷﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﺪﻳﻨًﺎ ﻛﻔﺎﻳﺔ
ﻷﻧﻀﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻱ ‏( ﻣﺸﺎﻳﺦ ‏) ﺻﻐﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ -ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻇﻨﻲ
ﺑﺎﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻴﺐ- ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪّﺭ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻌﻬﻢ، ﻛﻨﺎ ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻠﻘﺎﺋﻤﺔ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ‏( ﺗﻮﻳﺘﺮ‏) ﻣﻮﻟﻮﺩًﺍ ﺑﻌﺪ !!..
ﻻ ﺃﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﺑﻜﻮﻧﻲ ﺗﻤﺘﻌﺖ ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﻠﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺃﻗﺮﺍﻧﻲ، ﺇﺫ ﻛﺘﺒﺖ ﺍﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ، ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻌﻞ
ﻗﻞّ ﻓﺎﻋﻠﻮﻩ ﻓﻲ ﺗﻴﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ، ﻻ ﺃﺫﻛﺮ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ ﺣﺮﻓﻴًﺎ، ﻟﻜﻨﻲ ﺃﺫﻛﺮ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ : " ﺇﻥ ﻛﻨﺖ
ﻣﺘﺪﻳﻨًﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺪّﻋﻲ، ﻓﻼ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ‏(ﻓﻼﻧﺔ‏) ﻳﻮﻡ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﻗﺎﺋﻤﺘﻚ،
ﻓﺎﻟﻤﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺩﻳﻨﻴًﺎ ﻻ ﻳﺤﺎﺩﺛﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﻻ ﻳﺠﺎﺩﻟﻮﻥ "، ﺃﺿﺤﻜﺘﻨﻲ ﺻﺎﺣﺒﺔ
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﺃﺿﺤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻨّﻬﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴّﺔ، ﻭﺭﺣﻤﻬﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴّﺘﺔ، ﻭﻏﻔﺮ ﻟﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ.
ﻛﻢ ﻫﻲ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ !!.. ﺇﺫ ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻴﻠﺔ، ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2013 ﻭﺗﺤﺪﻳﺪًﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﺃﺗﺎﻧﻲ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺻﺤﻴﻦ - ﺟﺰﺍﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮًﺍ- ﻟﻴﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺮﺍﺀ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻤﻘﻰ، ﺑﺤﻜﻢ
ﺃﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﻴﻦ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻞ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲّ، ﺳﻤﻌﺖ ﻭﺃﻃﻌﺖ،
ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﻠﺪ ﻇﻬﺮﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺎﻟﻲ، ﻭﺣﺪﺙ ﻣﻮﻗﻒ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻬﺮ، ﻭﺁﺧﺮ
ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺧﻼﻓﺎﺗﻲ ﻣﻊ ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺍﻟﻜﺘّﺎﺏ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ
ﺑﻨﺼﺤﻲ ﻣﺮﺍﺭًﺍ، ﻟﻜﻦ ﻃﺒﻌﻲ ﻏﻠﺐ ﺗﻄﺒﻌﻲ، ﻭﻟﻢ ﺃﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺿﺪ
ﻣﻦ ﺗﺴﻮّﻝ ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﻟﻠﺬﻭﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻜﺘﺎﺑﺎﺗﻪ ﻭﻫﺬﻳﺎﻧﻪ، ﻓﺄﻧﺎ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻴﺔ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﺤﺘﺴﺒﻬﺎ .
ﺗﺠﻮﻟﺖ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﺔ، ﻓﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﻛﺘﺎﺏ ﻻﻣﺲ ﺍﺳﻤﻪ ﻓﻴﻨﻲ ﺷﻴﺌًﺎ، ﻓﺎﺷﺘﺮﻳﺘﻪ
ﺩﻭﻥ ﺗﺼﻔﺤﻪ، ﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﺳﻤﻪ ﺃﻭﻟًﺎ، ﻭﻟﺜﻘﺘﻲ ﺑﻜﺎﺗﺒﻪ ﺛﺎﻧﻴًﺎ، ﻛﺘﺎﺏ : ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻛﻮﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺎﻱ، ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ‏(ﺳﺎﺟﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻲ ‏)، ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻧﺼّﻪ : "ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ
ﻛﻤﺎ ﺃﻓﻬﻤﻪ : ﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺣﺎﻟﺔ
ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ، ﻭﺃﺧﻴﺮًﺍ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﻈﻬﺮﻳﺔ، ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ "، ﻻ ﻓُﺾّ ﻓﻮﻩ
ﻭﻻ ﻧﺎﻡ ﺣﺎﺳﺪﻭﻩ، ﺃﻭﺟﺰ ﻓﺄﻗﻨﻊ .
ﺣﺎﻟﺔ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﻧﻌﻠﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺨﺺ، ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺛﻢ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻭﺣﺎﻟﺔ
ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ
ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ، ﻟﺤﻴﺔ ﻭﺛﻮﺏ ﻗﺼﻴﺮ ﻟﻠﺮﺟﻞ، ﺃﻭ ﺗﺴﺘﺮ
ﻭﺧﻔﺾ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ، ﻭﻟﻮﻻ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻟﻜﺎﻥ ‏( ﺍﻟﺴﻴﺦ‏) ﻫﻢ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﺃﺭﺿﻪ، ﺇﺫ ﻟﺤﺎﻫﻢ ﻻ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ.
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺨﻄﺌﻮﻥ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﻴﺌﻮﻥ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻦ، ﻓﺈﻥ ﺭﻓﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻣﺪﺍﻓﻌًﺎ
ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ، ﻗﺎﻟﻮﺍ : " ﻣﺘﺪﻳّﻦ ﻳﻌﻠﻮ ﺻﻮﺗﻚ "!!.. ، ﻭﺇﻥ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﺤﻘﻪ، ﻗﺎﻟﻮﺍ : " ﺗﻨﺎﺯﻝ
ﻋﻦ ﺣﻘﻚ، ﺃﻳﻦ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺩﻳﻨﻚ "!!.. ، ﻭﺇﻥ ﻣﺸﻰ ﺭﺍﻓﻌًﺎ ﺭﺃﺳﻪ، ﻗﺎﻟﻮﺍ : "ﺃﻳﻦ ﻭﻗﺎﺭﻙ
ﻭﺳﻤﺘﻚ "!!..، ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﺟﻬﻠﻬﻢ .
ﺃﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﺑﻘﻮﻝ ﺃﻣّﻨﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ- ﻳﻮﻡ ﺭﺃﺕ ﺭﺟﻠًﺎ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻤﻮﺕ
ﺗﺨﺎﻓﺘًﺎ !!.. ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺸﻴﺘﻪ ﺗﻠﻚ، ﻓﻘﻴﻞ : " ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮّﺍﺀ " ، ﻓﻘﺎﻟﺖ : "ﻛﺎﻥ
‏( ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ‏) ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ، ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻣﺸﻰ ﺃﺳﺮﻉ، ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺃﺳﻤﻊ، ﻭﺇﺫﺍ
ﺿﺮﺏ ﺃﻭﺟﻊ " ، ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻬﺎ : " ﻭﺇﺫﺍ ﻋﻄﺲ ﺃﻓﺰﻉ "، ﻛﻨﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﻋﻠﻮ
ﺻﻮﺗﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺣﺸﺮﻧﺎ ﻭﻣﻦ ﻧﺤﺐ ﻣﻌﻪ.
ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﺃﻗﻮﺍﻡ ﻳﺤﺴﺒﻮﻥ ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﺗﺬﻟّﻠًﺎ ﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ !!.. ﺃﻗﻮﻝ، ﺇﻥ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺍﻟﻈﻠﻢ
ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﺄﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﻳّﻦ، ﻭﺇﻥ ﺟﻬﺮﺕ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻓﻠﺴﺖ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﻴﻦ، ﻭﺇﻥ ﺩﺍﻓﻌﺖ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺤﺰﻡ ﻓﺄﻧﺖ -ﻗﻄﻌًﺎ- ﻟﺴﺖ ﺧﺎﻟﻌًﺎ ﻟﺮﺩﺍﺀ ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ.
ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﺪﻳّﻨﺎ، ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺣﻴﻦ ﺗُﻀﺮﺏ، ﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﺴﻜﺖ ﺣﻴﻦ
ﺗُﺸﺘﻢ، ﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﺮﺿﻰ ﺣﻴﻦ ﺗُﻬﺎﻥ، ﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﺑﻲ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻻ ﺃﻥ
ﺗﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻗﻴﻤﻚ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺣﺔ، ﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺲ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﺴﻤﺖ،
ﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﻔﻀﺢ ﺫﻧﻮﺏ ﻣﻦ ﺃﺫﻧﺐ ﻣﺴﺘﺘﺮًﺍ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ.
ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﺪﻳّﻨﺎ، ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺼﺪّﻕ ﺃﻋﻤﺎﻟﻚ ﻣﺎ ﻭﻗﺮ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ،
ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻫﻢّ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﺗﻬﺘﻢ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺄﻣﺮﻫﻢ ﻓﻠﻴﺲ
ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﺃﻥ ﺗﺴﺘﺮ ﻭﺗﻌﻔﻮ، ﻭﺗﺴﺪﺩ ﻭﺗﻘﺎﺭﺏ، ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ
ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﻓﺮﻭﺿﻚ، ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻏﻴﺾ ﻣﻦ ﻓﻴﺾ، ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ
ﻳﻄﻮﻝ، ﻭﻟﺴﺖ ﺃﻫﻠًﺎ ﻟﻺﻃﺎﻟﺔ ﻓﻴﻪ.
ﺃﻗﻮﻝ، ﺍﻟﺘﺪﻳّﻦ - ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﺎﺟﺪ - ﺳﺮﻳﺮﺓ ﺛﻢ ﺧُﻠُﻖ ﺛﻢ ﺷﻜﻞ، ﻓﺎﻋﻤﻞ
ﻭﻓﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺗﻜﻦ ﻣﺘﺪﻳّﻨًﺎ، ﺃﻭ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﺃﻣﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻲ ﻛﻼ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻟﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﻻ ﺇﻥ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ، ﻭﻣﻦ ﺟﻤﻴﻞ
ﺻﻨﻴﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻻ ﺷﺄﻥ ﻟﻬﻢ ﺑﻤﺼﻴﺮ ﺃﺣﺪﻧﺎ، ﺃﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺃﻡ ﺇﻟﻰ



lh lukd hgj]dk /…'§ /…'¹/†/ٹ '§/„'ھ'¯/ٹ/†

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق




رد مع اقتباس
قديم 01-08-2016, 02:43 PM   #2


الصورة الرمزية فارس كسلا
فارس كسلا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1536
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 01-08-2016 (03:08 PM)
 المشاركات : 74 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: ما معني التدين



بورك في علي الموضوع المتميز


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معني, التدين, ظ…ط§, ظ…ط¹ظ†ظٹ, ط§ظ„طھط¯ظٹظ†


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:43 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
© كل الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات ود قرينو ©
2 7 8 9 11 13 14 15 16 17 18 19 20 21 23 26 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291