اخر عشرة مواضيع :        

د.خالد محمد فرح - التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني في السودان

د.خالد محمد فرح يكتب ..عن التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني

د.خالد محمد فرح - التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني في السودان

د.خالد محمد فرح يكتب ..عن التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني في السودان 2017/05/30 الساعة PM 01:51 صحيفة الأحداث نيوز أوقعتني محض الصدفة وأنا أقلِّب محطات التلفزة في

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-17-2019, 08:50 AM
ود آآلزـهـرآآآء
Khalid.Graino غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~ [ + ]
لوكنت بي لا تعلم
يكفيك أني مسلم
لله ربي طائع
وبذكره أترنّم
وكتاب ربي دائما لي
منهج ومعلم
حب ♥ النبي وخالقي
ذخري وكنزي الأعظم
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 2957 يوم
 أخر زيارة : 04-24-2019 (06:08 PM)
 الإقامة : طيبة بلد الحبيب
 المشاركات : 4,728 [ + ]
 التقييم : 39
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي د.خالد محمد فرح - التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني في السودان



تغريد

د.خالد محمد فرح يكتب ..عن التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني في السودان
2017/05/30 الساعة PM 01:51
صحيفة الأحداث نيوز

د.خالد محمد التعاقب اللحني المدائح ambassadeur_soudan_2

أوقعتني محض الصدفة وأنا أقلِّب محطات التلفزة في مساء اليوم الثاني من أيام شهر رمضان المعظم الذي تظلنا أيامه ولياليه العطرة حالياً ، على منظر جوقة من المؤدين لمدحة نبوية مختارة ، شاهدتها واستمعت إليها من خلال شاشة قناة الشروق الفضائية. وقد استوقفني لحن تلك المدحة النبوية بصفة خاصة وجذبني لطرافته ، ومفارقته للسائد والمألوف في ألحان المدائح التقليدية وإيقاعاتها ، إذ أن ذلك اللحن قد نُسج حذوك القذة بالقذة ، على منوال لحن أغنية شهيرة لثنائي العاصمة من كلمات الدكتور علي شبيكة ، وألحان الأستاذ السني الضوِّي ، تلك الأغنية التي يقول مطلعها: واللهْ وحَّدوا بينا البارحونا وراحوا شالوا من وادينا بهجتو وأفراحو ,, الخ بينما جاء مطلع تلك المدحة أو " عصاتها " كما يُقال في عاميتنا على هذا النحو: يلاَّ هيِّموا بينا للنبي المصباحُ نورو ضوَّى عقولنا للقلوب جرّاحُ الرسول الهادي حاليات أمداحو ثم يستمر كلا البنائين الشعري واللحني لهذه المدحة ، متتبعاً بصورة مدهشة لكافة تفاصيل أغنية ثنائي العاصمة المذكورة حتى نهايتها ، سوى أن الفرق بين العملين ، هو أن الشاعر علي شبيكة لم يذكر اسمه في آخر الأغنية ، بينما وقَّع مؤلف هذه المدحة واسمه " بدوي " على مدحته في الختام ، على نحو ما يفعل سائر ناظمي المدائح النبوية التقليدية في السودان. إنَّ التعاقب اللحني بين المدائح والأغاني السودانية ، أو عملية التأثير والتأثر بين ألحان المدائح والأغاني ، وهي في الواقع ظاهرة قديمة فيما يبدو ، وقد ظل يرصدها ويشير إليها نفر من الباحثين والمهتمين بمجالات فن المديح النبوي والغناء والموسيقى والألحان عموماً منذ فترة ليست بالقصيرة. وهي – على كل حال – ظاهرة طبيعية ، ولا ينبغي أن تكون مستغربة. ذلك بأن الغناء والمديح كلاهما يخرجان من مشكاة واحدة من وجهة النظر المعرفية والفنية البحتة. فالمديح إنما هو هو غناء في المحصلة النهائية ، بل إن الغناء أشمل منه. بينما أن المديح هو بمثابة الفرع أو الجزء من هذا الفن أو المنشط البشري الذي يسمى الغناء. أو كأن الغناء عام ، والمديح خاص مقتصر على المعاني الدينية والروحية ، وخصوصاً ذكر مناقب وخصال النبي الكريم وأصحابه البررة ، ومن تبعهم بإحسان من الصالحين. ولا يقطع الباحثون في هذه المجالات بالرأي أيهما سبق الآخر إلى ألحان بعينها يشتركان فيها لانعدام التوثيق ، ولكن هنالك بعض البيّنات الظرفية التي قد تُعين في معرض الترجيح أحيانا. فهم لا يكادون يشكّون مثلاً في أن لحن أغنية الشاعر " محمد ود الرضي 1884-1982م " الشهيرة: " أحرموني ولا تحرموني .. سُنّة الإسلام السلام " ، مأخوذ من لحن مدحة " حاج الماحي 1790-1871م " التي مطلعها: " يا حبيبي أحمد طبيبي ... يا حسين الخلق الجميل " ، وذلك ببساطة لأن حاج الماحي قد سبق ود الرضي بنحو قرن كامل من الزمان. هذا ، وقد اشتُهر نفر من مؤلفي المدائح النبوية التقليدية في السودان أكثر من غيرهم ، بأنهم هم الأبرز في اصطناع الألحان المجارية لألحان الأغاني ، وعلى رأسهم المشايخ: هاشم الشيخ عبد المحمود ، والصابونابي ، وعبد الرحيم محمد وقيع الله " البرعي ". ولهؤلاء المشائخ وأضرابهم من شعراء المديح النبوي – كما يقول الباحثون المختصون في هذا الفن كمثل الأستاذ الدكتور إبراهيم القرشي – فلسفتهم في انتهاج ذلك النهج في تلحين بعض أماديحهم على نمط ألحان الأغاني ، وهي فلسفة تستهدف كما يرون ، الرغبة في صبِّ المعاني الروحية السامية ، والألفاظ والعبارات الشريفة ، في ألحان تكون جاذبة للناس ، وخاصة من فئة الشباب الذين تستهويهم الإيقاعات التي ترتبط عادة بالغناء بصفة خاصة. ولقد تتبعت أنا خاصةً ، عدداً من الأماديح النبوية والقصائد الوعظية والإرشادية والدعوية التي ألفها الشيخ عبد الرحيم البرعي ، وجاءت ألحانها على قالب ألحان بعض الأغنيات المعروفة ، فتبين لي أن ذلك الشيخ قد كان حريصاً حتى على المواكبة الزمنية بالنسبة للألحان التي كان يختارها لتلحين بعض قصائده ، لكي تناسب العصر والظرف التاريخي والمذاق الفني السائد. فمما أذكره في هذا الباب من تلك المدائح والقصائد ذات الألحان الغنائية على سبيل المثال فقط ، وبترتيب زمني تصاعدي نوعاً ما ، أن إحدى أغنيات الحقيبة الرائعة التي صاغ كلماتها الشاعر " خليل فرح " ، وهي أغنية: " صباحَكْ مالو .. أحبابكْ جفوني ومالوا " التي كان يؤديها المطرب عبد العزيز محمد داؤود ، وصار يؤديها مؤخراً عدد من المغنين المعاصرين مثل ياسر تمتام وغيره ، جارى االشيخ البرعي لحنها في لحن مدحته الشجية الآسرة النغم: لسوح نور سيدو ناوي القومة فوت لى مسيدو دوبيت وتُطربني هذه المدحة للغاية ، وخصوصاً من أداء لنبوية الملاك مسجل بالتلفزيون. ولحن مدحة البرعي: " أنا مشتاق بلحيل لسمح السجا " مأخوذ قطعاً من لحن أغنية حسن عطية التي صاغ كلماتها الشاعر " عبد الرحمن الريح " والتي مطلعها: أنا سهران يا ليل ... أتعبني الضنى وأغنية الفنان الكبير " محمد وردي " من كلمات الشاعر " إسماعيل حسن ": " بيني وبينك والأيام " ، وهي إحدى أيقونات حقبة الستينيات من القرن الماضي ، جارى البرعي لحنها في مدحته: ربِّي وربّك الرحمن والمختار نبينا بالإسلام والإيمان مرسول رحمة لينا وأغنية طنابرة كردفان الشهيرة " ما دوامة ... الله هوي الدنيا ما دوامة " ، التي كان يؤديها المطرب الراحل " إبراهيم موسى أبا " ، نسج البرعي على منوالها في مدحته: ما كفاكَ .. خِلّي هوي من مدحو ... ما كَفاكَ والأغنية الشعبية الشهيرة التي كان يؤديها الثنائي ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة ، وكانت تُقدَّم من خلال برنامج في ربوع السودان ، تلك الأغنية التي مطلعها: من أم در إلى العاصمة .. أرح نمشي الأقاليم ديك !! " ، جارى الشيخ البرعي لحنها في لحن منظومته التعليمية الشهيرة: علم النحو والإعراب لغة المصطقى العربي وأخيراً ، لما افتُتن الأحداث والشباب خاصةً في نجوع كردفان ، وبحر أبيض وبعض نواحي الجزيرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي ، بفنان مطرب ناشئ آنئذٍ ، يسمى " ود البكري " ، وخصوصاً بأغنيته التي ذاع صيتها جداً بينهم حينها ، تلك التي مطلعها: زولي الوحيد ... أنا .. أنا .. أنا سافر بعيد ... أنا .. أنا .. أنا أسفي الشديد ما حرام عليك تهجرني كده يا البلوم بالله ... سرعان ما عمد البرعي إلى مجاراة لحنها في مدحة نبوية شهيرة للغاية ، ألآ وهي مدحته التي انتشرت في شتى أنحاء السودان بعدئذٍ ، والتي مطلعها: المصطفى مني ليك سلام يا طب القلوب يا شفا الأسقام يا رب الأنام .. مني ليك سلام صحّي قلبي النام .. مني ليك سلام يلقى الاغتنام مني ليك سلام لو كان في المنام .. مني ليك سلام ..



]>ohg] lpl] tvp - hgjuhrf hggpkd fdk hgl]hzp ,hgHyhkd td hgs,]hk tv[

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, المدائح, اللحني, التعاقب, السودان, بين, د.خالد, فرج, والأغاني


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:32 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
© كل الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات ود قرينو ©
2 7 8 9 11 13 14 15 16 17 18 19 20 21 23 26 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 354 355 356 357 358 359 360