اخر عشرة مواضيع :        

د. بكري الناير - شرح مدحة - شَفِيعَ الاُمَّة

(قصيدة شَفِيعَ الاُمَّة) يَا شـــَفِيعَ الأُمَّة قَلبِْي ليكَ يريـــدْ

د. بكري الناير - شرح مدحة - شَفِيعَ الاُمَّة

(قصيدة شَفِيعَ الاُمَّة) يَا شـــَفِيعَ الأُمَّة قَلبِْي ليكَ يريـــدْ الكَريمْ بَيْ عَالِمْ مِنْ نَشـــَأْت وِلــيدْ يَاعَليِم بِحَالِى قادراً يَامُرِيـــــــدْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-12-2019, 03:08 PM
ود آآلزـهـرآآآء
Khalid.Graino غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~ [ + ]
لوكنت بي لا تعلم
يكفيك أني مسلم
لله ربي طائع
وبذكره أترنّم
وكتاب ربي دائما لي
منهج ومعلم
حب ♥ النبي وخالقي
ذخري وكنزي الأعظم
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 3039 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (05:55 PM)
 الإقامة : طيبة بلد الحبيب
 المشاركات : 4,816 [ + ]
 التقييم : 39
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي د. بكري الناير - شرح مدحة - شَفِيعَ الاُمَّة



تغريد

(قصيدة شَفِيعَ الاُمَّة)
يَا شـــَفِيعَ الأُمَّة قَلبِْي ليكَ يريـــدْ الكَريمْ بَيْ عَالِمْ مِنْ نَشـــَأْت وِلــيدْ
يَاعَليِم بِحَالِى قادراً يَامُرِيـــــــدْ لي أُمُوْرناَ تْيَسِْر مِنْ فَضَايِلكْ زِيـــدْ
هَوِّنْ القـــواس أدْنِِ للْبعَيِـــــــــدْ أنْظَر أمْ شُباَّكْ أنا فِي لَيالي العِـــــيدْ
ثانياً أقْوالِ نَظـــــمى بي تَجــوِيدْ لي حَســــِينَ الطبعِ والفِعَالِ حَمـيدْ
يوم حَيارَالأُمّه والعذابِ شَديــــدْ نَحْنُ يابُشرَانا لانَخـــافْ مِنْ كـــــيدْ
في رَبيعْ الخَيْرِالوُضُـــوعْ يَازيدْ بيهُ طَابَ الدَّهر أُأناَرَ مِنْ تَخمِـــــيدْ
وَأزالَ الشُّومِ والضَّلالِ بعــــيدْ اللّئيمْ وَقوْمُــــه شَمْلَهُــــمْ تَبْدِيـــــدْ
مِنْ مُّعَاجْزُونذكر الِرجّلْ واللِيـّــدْ والشـــويهَه العَجْفَا والقلــيل يزيــدْ
قَد تَّلينْ لُّو الصُّم ليهُ غيرتشديــدْ وَالعظــم بالْفيِـــــهُ لاََمُحال يْفِيــــدْ
أزْهراً في لونُو وَجْهُو بالتَّأكـــيدْ يخفا للبدرين عنــقه كالجــــــــيدْ
جسمُو كالياقوتْالفِي جماله فريدْ مائتينْ أسْــــماكَ زايدات واحـــــــدْ
بِالقَـــــدَم إن مَرَّ يَدْنِـــى للْبَعـــــيدْ وَالشَّجَرْلَهُ يَسْعَي ويُخَاِطِبوُ الصّيدْ
يالـِــــسَانْ فِي أيُو غَيْرَ ذِلكْ زِيـــدْ احْكِي لي مِعْراجُو والنَّظر للسِّــيدْ
فََمّى عن أصْحابوألّفِ القَصـــِـــيدْ ديلْ لُيوُثَ الحَرْبِ الَّرأْيَهُمْ سَــديِدْ
سَـــالمِينَ القَلْبِ مَابِهِمْ تَنكِيــــــــدْ بي سُيُوفهُمْ هَانُواوطَيّــعُوا العَنـــِيدْ
ألِبريقْ ليْ رَفَّ طَـــيّرَالغََمـِــــــــيدْ لَمْعُو غَيّرْ فِكِْري وَالغَـــرَامِِِ يَزيـــــــدْ
يَاَعَليمْ باِلحَـــاَله لَيْ تَحـِـــلّ القيـــــدْ نِيْتيِ أصْلَ القُبّة والقَيَ مَهْما ماأُريـــدْ
ابِنُ صَابُونْ صَََلّّى دِ يمَا غير تَعديدْ تُرْضِى لي مَنْ جَآء بالفَرْضِ والتَّوحيدْ
يَنجْوُ بيَها الأُمَّه جُمْلة غير تحديــــدْ سَافِلُمْ والغربِ الشَّرْقِِ والصَّعِيـــــــــدْ
قصيدة يا شفيع الأمة جارت أغنية:
بين جناين الشاطىءوبين قصور الروم
حــي زهــرة رومـــا وأبكــي يا مــغروم
للشاعر خليل فرح
وهي أول قصيدة ألفها الشيخ الصابونابي، يحكي المرحوم المادح عوض الكريم وهو من الرعيل الأول من مداح الشيخ الصابونابي،" بأنه ذهب في زيارة للشيخ عبد الباقي أزرق طيبة، ووجده يخبز في العجين ويطهو في الطعام كما اشتهر عنه رضي الله عنه، ولابس طرقته وسلم عليه وعندما وضع يده على يده، وقبل أن يتعرف عليه سأله عن الشيخ محمد قال له الشيخ محمد شديد، فقال له بخير، ثم طلب الشيخ من المادح أن يمدح له قصيدة يا شفيع الأمة فأعتذر المادح للشيخ لأنه لم يكن يحفظها، لأنه كان من مداح الطار وهذه القصيدة من قصائد مديح الرق،وعندها قال له الشيخ أنت ما مادح، ثم أخبره بأن هذه القصيدة هي أول قصيدة يمدحها الشيخ الصابونابي، وقال له أيضاً أبوكم الشيخ ده الرسول صلي الله عليه وسلم ما بغيب عنه "
هذه القصيدة أظهر فيها الشيخ حبه للنبي منذ الصغر حيث قال:
يَا شـــَفِيعَ الأُمَّة قَلبِْي ليكَ يريـــدْ الكَريمْ بَيْ عَالِمْ مِنْ نَشـــَأْت وِلــيدْ
ثم بدأها بالدعاء بأن يهون الله القواسي ويدن للبعيد،بالسفر إلى الأراضي المقدسة وأن ينظر أم شباك وهي المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام في ليالي العيد،ثم ثنى على النبي حسين الطبع، صاحب الخصال الحميدة الذي كرمه الله وعظمه ورفع من شأنه،ثم وصف حال الأمة يوم القيامة، يوم يكون الناس حيارى من هولها والعذاب الشديد يوم الحساب، بشر الأمة الإسلامية بفضل شفاعة النبي الكبرى ألا تخاف من كيد ومحن،ثم ذهب إلى ذكر ميلاد الرسول صلي الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول، الذي بفضله طاب الدهر وأنار من الظلام، وزال أيضاً الشؤم وذهب الضلال، اللئيم يقصد أبو جهل رأس الكفر تبدد شمله هو وقومه قريش الذين ناصبوا النبي العداء.
في رَبيعْ الخَيْرِالوُضُـــوعْ يَازيدْ بيهُ طَابَ الدَّهر أُأناَرَ مِنْ تَخمِـــــيدْ
وَأزالَ الشُّومِ والضَّلالِ بعــــيدْ اللّئيمْ وَقوْمُــــه شَمْلَهُــــمْ تَبْدِيـــــدْ
ثم ذهب إلى ذكر المعجزات من تجبير للكسور الرجل واليد، ومعجزة شاة أم معبد الخزاعية التي ورد ذكرها في السيرة النبوية المطهرة كما جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير ."عن أبي معبد الخزاعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت أم معبد امرأة برزة جلدة، تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، فتطعم وتسقي فسألوها هل عندها لحم أو لبن يشترونه منها ؟ فلم يجدوا عندها شيئا من ذلك. وقالت: لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى. وإذا القوم مرملون مسنتون، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا شاة في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ فقالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم. قال: " فهل بها من لبن ؟ " قالت: هي أجهد من ذلك. قال: " تأذنين لي أن أحلبها ". قالت: إن كان بها حلب فاحلبها. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشاة فمسحها، وذكر اسم الله ومسح ضرعها، وذكر اسم الله ودعا بإناء لها يربض الرهط، فتفاجت واجترت، فحلب فيها ثجا، حتى علاه البهاء، فسقاها وسقى أصحابه، فشربوا عللا بعد نهل، حتى إذا رووا شرب آخرهم، وقال: " ساقي القوم آخرهم ". ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، فغادره عندها، ثم ارتحلوا، قال: فقل ما لبث أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا عجافا يتساوكن، هزلى لا نقي بهن، مخهن قليل، فلما رأى اللبن عجب، وقال: من أين هذا اللبن يا أم معبد، ولا حلوبة في البيت والشاة عازب ؟ فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت. فقال صفيه لي، فوالله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلب. فقالت: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، حسن الخلق، مليح الوجه، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلة، قسيم وسيم، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي صوته صحل، أحور، أكحل، أزج، أقرن، في عنقه سطع، وفي لحيته كثافة، إذا صمت فعليه الوقار، وإذا تكلم سما وعلاه البهاء، حلو المنطق، فصل; لا نزر ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظم ينحدرن، أبهى الناس وأجمله من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب، ربعة، لا تشنؤه عين من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم قدا، له رفقاء يحفون به، إن قال استمعوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محفود محشود، لا، عابس ولا مفند. فقال - يعني بعلها -: هذا والله صاحب قريش الذي تطلب، ولو صادفته لالتمست أن أصحبه، ولأجهدن إن وجدت إلى ذلك سبيلا قال: وأصبح صوت بمكة عال بين السماء والأرض يسمعونه ولا يرون من يقول، وهو يقول:
جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أم معبــد
همــــا نزلا بالبـــر وارتحـــلا به فأفلح من أمسى رفيق محمد
فيال قصي ما زوى الله عنكم به من فعال لا تجارى وســـؤدد
سلوا أختكم عن شــاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبـــــتت له بصريح ضرة الشــــاة مزبد
فغادره رهنا لديها لحــــالب يدر لها فــــي مصـــدر ثم مورد
قال: وأصبح الناس - يعني بمكة - وقد فقدوا نبيهم، فأخذوا على خيمتي أم معبد، حتى لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأجابه حسان بن ثابت:
لقد خاب قوم زال عنهم نبيــــهم وقدس من يـــــسري إليهم ويغتــــدي
ترحل عن قوم فزالت عقولهــــم وحـــل على قـــــوم بنـــــور مجـــــدد
وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا عمــى وهــــداة يهتـــدون بمهــــتــــد
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ويتــــلو كتاب الله فــــــي كل مشـــهد
وإن قال في يوم مقـــالة غائـــب فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد
ليهن أبا بكــر ســـعادة جـــــــده بصحبته من يســـعد الله يـــــــــــسعد
ويهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمسلمين بمرصد
قَالَ قال عبد الملك: بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت ولحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم. ."
مِنْ مُّعَاجْزُونذكر الِرجّلْ واللِيـّــدْ والشـــويهَه العَجْفَا والقلــيل يزيــدْ
قَد تَّلينْ لُّو الصُّم ليهُ غيرتشديــدْ وَالعظــم بالْفيِـــــهُ لاََمُحال يْفِيــــدْ
والقليل يزيد، فيه إشارة لشاة سيدنا جابر رضي الله عنه، التي ذبحها لإكرام النبي مع مجموعة قليلة من أصحابه في غزوة الأحزاب، إلا أن الرسول صلي الله عليه وسلم دعا الجيش بأكمله. كما جاء في كتاب الرحيق المختوم لصفي الرحمن المباركفورى حيث يقول:"رأي جابر بن عبد الله في النبي صلى الله عليه وسلم خمصاً شديدًا فذبح بهيمة، وطحنت امرأته صاعاً من شعير، ثم التمس من رسول الله صلى الله عليه وسلم سراً أن يأتي في نفر من أصحابه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بجميع أهل الخندق، وهم ألف، فأكلوا من ذلك الطعام وشبعوا، وبقيت بُرْمَة اللحم تغط به كما هي، وبقي العجين يخبز كما هو" .وجاء في كتاب سبل الهدى والرشاد عن معجزة لين الحجارة والصم للنبي صلي الله عليه وسلم، قال أبو نعيم: "وقد لانت الحجارة لنبينا صلى الله عليه وسلم وصم الصخور حين استتر من المشركين يوم أحد، مال برأسه إلى الجبل ليخفي شخصه عنهم، فلين الله تعالى له الجبل حتى أدخل رأسه، وذلك ظاهر باق يراه الناس، وكذلك في بعض شعاب مكة حجر أصم استروح إليه صلى الله عليه وسلم في صلاته فلان له الحجر، حتى أثر فيه بذراعيه وساعديه وذلك مشهور" (وَالعظــم بالْفيِـــــهُ لاََمُحال يْفِيــــدْ)، يعني زراع الشاة التي أهدتها المرأة اليهودية للنبي صلي الله عليه وسلم وهي مسمومة كما جاء في سيرة ابن هشام: أن التي سمته هي زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، وأن النبي (صلى الله عليه وآله) لاك من الشاة مضغة فلم يسغها، فلفظها، ثم قال: إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم.. وكان معه بشر بن البراء بن معرور، وقد أخذ منها وأساغها.. فسأل النبي (صلى الله عليه وآله) تلك اليهودية عن ذلك.. إلى أن قال: فتجاوز عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومات بشر من أكلته التي أكل"
أزْهراً في لونُو وَجْهُو بالتَّأكـــيدْ يخفا للبدرين عنــقه كالجــــــــيدْ
جسمُو كالياقوتْ الفِي جماله فريدْ مائتينْ أسْــــماكَ زايدات واحـــــــدْ
ثم واصل في وصف النبي صلي الله عليه وسلم، وصفه بزاهر اللون بمعنى أبيض في غاية الحسن والجمال، ونور وجه الكريم فاق البدرين الشمس والقمر، ووصف عنقه بالجيد أي جيد الغزال، وجسمه الشريف بالياقوت في غاية الجمال، ثم ذكرعدد أسماء النبي كما جاء في كتاب دلائل الخيرات "بأنها مائتين وواحد من الأسماء".
بِالقَـــــدَم إن مَرَّ يَدْنِـــى للْبَعـــــيدْ وَالشَّجَرْلَهُ يَسْعَي ويُخَاِطِبوُ الصّيدْ
ذكر المعجزات مره أخري، طي الأرض له صلي الله عليه وسلم والشجر له يسعى كما جاء في السيرة النبوية "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعض شعاب مكة، وقد دخله من الغم ما شاء الله، من تكذيب قومه، فقال: رب أرني ما أطمأن إليه ويذهب عني هذا الغم، فأوحى الله عز وجل إليه: ادع أي أغصان هذه الشجرة شئت، فدعا غصناً فانتزع من مكانه، ثم خد في الأرض حتى استوى كما كان، فحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل وطابت نفسه" (ويخاطبوالصيد) كما جاء في الأثر "عن زيد بن أرقم قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء أعرابي فإذا ظبية مشدودة إلى الخباء فقالت : يا رسول الله إن هذا الأعرابي صادني قبيلا ولي خشفان في البرية وقد تعقد هذا اللبن في أخلافي فلا هو يذبحني فأستريح ولا يدعني فأذهب إلى خشفي في البرية فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن تركتك ترجعين ؟ قالت : نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار، فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تلبث أن جاءت تلمظ فشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخباء وأقبل الأعرابي ومعه قربة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتبيعنيها ؟ قال : هي لك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال زيد بن أرقم : فأنا والله رأيتها تسيح في الأرض وهي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم" وقد تناول هذه المعجزة الشعراء الأقدمون في أشعارهم، قال الشاعر الأندلسي محمد بن جابرالهواري يصف هذه المعجزة :
أليس الذي أعطى الغزالة عهدَه فعادتْ ولـــم تـخــلفْ ولم تتمهــَّـلِ
ثم واصل في ذكر المعجزات معجزة المعراج والنظر للسِّيدْ،رؤية الله عزوجل
يالـِــــسَانْ فِي أيُو غَيْرَ ذِلكْ زِيـــدْ احْكِي لي مِعْراجُو والنَّظر للسِّــيد
فقد ثبت في كتب السنة أنه رأى ربه عز وجل "روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه رآه بعينه، ومثله عن أبي ذر وكعب رضي الله عنهما والحسن - رحمه الله - وكان يحلف على ذلك، وحكي مثله عن ابن مسعود وأبي هريرة وأحمد بن حنبل، وحكى أصحاب المقالات عن أبي الحسن الأشعري، وجماعة من أصحابه أنه رآه" ثم عرج على ذكر الصحابة ووصفهم بليوث الحرب وفرسان القتال، ورأيهم بالرأي السديد والقويم، ووصفهم بأصحاب القلوب السليمة الخالية من الأحقاد والضغائن، وبسيوفهم أهانوا الكفاروطيعوا العنيد منهم، وذكر البرق الذي رفّ أي أومض ولمع وهذا اللمعان (طير الغميد) أبعد النوم عن عيونه،وغير فكره شغله بتلك الديار وحبه أزداد ،ثم دعاء الله الذي يعلم بحاله تلك، أن يحل قيده ويهون سفره، ويحقق أمله ونيته بأن يصل القبة ويزور القبر الشريف، ويلقي ما يريد من الخير والنعيم، ثم ختمها باسمه كما درج شعراء المديح على ذلك، وصلى على النبي دوام من غير عدد، توصله وترضيه وهو الذي أتانا بالفرائض، ودعانا لتوحيد الله عز وجل،ثم دعاء للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، جملة من غير تحديد، في كل الاتجاهات من ناحية الشرق والغرب، والشمال، والجنوب، بأن ينجها الله بفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
=================
من كتاب
التحفة الذهبية في سيرة الشيخ الصابونابي
(ومدائحه النبوية)

إعداد :
الدكتور:بكري الناير محمد الزين
الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية
جامعة سنار



]> f;vd hgkhdv - avp l]pm aQtAduQ hghEl~Qm

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مدحة, الاُمَّة, الناير, بكري, شرح, شَفِيعَ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د. بكري الناير - شرح مدحة - الكوِاكِبْ إجَتَمعُوا فــي السَـــحَرْ Khalid.Graino د.بكري الناير محمد الزين 0 01-26-2019 06:47 PM
د. بكري الناير - مجاراة الصابونابي لأغاني الحقيبة ~! Khalid.Graino د.بكري الناير محمد الزين 0 12-05-2018 10:20 AM
د. بكري الناير - البرق في شعر الشيخ الصابونابي ~! Khalid.Graino د.بكري الناير محمد الزين 0 12-05-2018 10:10 AM
د. بكري الناير - الهيكل العام للمدائح النبوية في السودان ~ ! Khalid.Graino د.بكري الناير محمد الزين 0 12-05-2018 10:08 AM
د. بكري الناير - نشأة المديح النبوي ~ ! Khalid.Graino د.بكري الناير محمد الزين 0 12-05-2018 10:04 AM


الساعة الآن 12:20 PM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
© كل الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات ود قرينو ©
2 7 8 9 11 13 14 15 16 17 18 19 20 21 23 26 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365