اخر عشرة مواضيع :        

محمد الصابونابي - عظماء الكبائر - كلمات + شرح

(عظماء الكبائر) عُظَمَاءِ الَكبائْـرتَعْتمِـدَك شـَـفِيعَا * *

محمد الصابونابي - عظماء الكبائر - كلمات + شرح

(عظماء الكبائر) عُظَمَاءِ الَكبائْـرتَعْتمِـدَك شـَـفِيعَا * * فِي يَومْ الزِّحَامِ ياالقْدرَكْ رَفيعَـــا تَسَابَقُوا يَآ أُممَ لَىْ مِــنْ كُلِّ ِريـعَ * * أَحْكِيلكم كَلامْ عَلَى صَاحْب الشَّـرِيعَه يومَ العيبْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-14-2019, 07:19 PM
ود آآلزـهـرآآآء
Khalid.Graino غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~ [ + ]
لوكنت بي لا تعلم
يكفيك أني مسلم
لله ربي طائع
وبذكره أترنّم
وكتاب ربي دائما لي
منهج ومعلم
حب ♥ النبي وخالقي
ذخري وكنزي الأعظم
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 3043 يوم
 أخر زيارة : 07-19-2019 (05:51 PM)
 الإقامة : طيبة بلد الحبيب
 المشاركات : 4,816 [ + ]
 التقييم : 39
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي محمد الصابونابي - عظماء الكبائر - كلمات + شرح



تغريد

(عظماء الكبائر)
عُظَمَاءِ الَكبائْـرتَعْتمِـدَك شـَـفِيعَا * * فِي يَومْ الزِّحَامِ ياالقْدرَكْ رَفيعَـــا
تَسَابَقُوا يَآ أُممَ لَىْ مِــنْ كُلِّ ِريـعَ * * أَحْكِيلكم كَلامْ عَلَى صَاحْب الشَّـرِيعَه
يومَ العيبْ يََبِينْ وَالأهْــوالْ تُرِيـعَ * * غَيْروُ مِنُواليَقُومْ وَيَسِـدَّ الذَّرِيعَــه
يومْ نَشْر الصحَّاَئفْ الأَنْفُس خَضِيعَه * * كُلَّ المُرضِعَاتِ تَذْهَلْعَن رَّضِيعَـــا
تَحْتَ لِوَا المُكَرَّمْ كُلَّ رَفِيعْ وَضِيعـَا * * مِنْ يَتْبَعْ كِتَابُو وَسُـنَّتُو لَم يَضيــعَ
ظَاهْرَاتْ مُعْجِزَاتَكْ يَالطَّايْعَ المُطِيعَ * * تَبْتَهِجَ الكَواكب مِنْ نوّركْ سَطـيـعَا
الأشْـجَارْ تَدَانَتْ لِأَمْرَكْ مُطِيــعَه * * جَبَّرْتَ الكَسِيروَوَصَلْتَ القَطيـــعَ
أَنْتَ كِلاَ الفَضَآئلْ سَايِقْهَا وتَّبِيـعا * * فِى الأسْوَاقِ صَارتْ كُلَّ النَّاس تَبيعَـا
اِنْزَوَتِ المكَاَرِمْ فِى القَامَه الرَّبِيعَة * * حُسْنَ الذَّاتْ مُطَابَِقْ لِحُسن الطَّبيعَــة
يَاطِبَّ القُلُوبْ الكَانَتْ وَجيعَــه * * ليكْ كُلَّ الفَوَايِتْ السَّـابْقَاتْ رَجِيعَـا
الأَفْوَاهْ تُهَمْهِمْ بِمَدْحكْ سَـجِيعَه * * تَصْحِبَهُ الجُسُومِ صَاحِيهَا وضَجِيعَـا
يَامَنْ لّى صَلاَةْأَحْبَابَكْ سَــمِيعَا * * الأرْوَاحْ تَحُبـَّكْ مُفْرَدْهاَوجَمِيعَـــا
تَبِكى إِلَى لِقَاكْ الأَعْيُنْ دَمِيعــَه * * مَعَ كَثَرَةْ ذُنُوَبا بِجــاَهَكْ طَميِعــهَ
مَِنْ آيَاتْ قُدُومَكْ الأصْنَامْ صَريعَه * * رِضْوَانْ فِى جِنَانُو أَظْهَر شَيْ بَدِيعَــا
الأدْيَانْ جَمِيعَا مِنْ قَبْلَكْ وَدِيعَــه * * مِنْ نُّورَكْ تَواَرَتْ وِانْتَفَتِ الخَديِعــه
أَصْحَابُو العُزَازْ أَرْوَاحْهُمْ قَنِيعَـه * * خيلْهُمْ فِى تَبُوكْ كَمْ صَنَعَتْ صَنيِعـَـا
هَدُّوا لِخَيْبَرَوَحُصُونَاالمَنيِعَـــه * * أَذَاقُوا لأِهْلِهَـا الموتُّ الشَّــــنِيعَ
البَرَّاقْ سِهَامُو فى الأَعْيُنْ وَقِيعَا * * جَالَتْ فِي العِظَــامِ أَمْيَاهُ النَّقِيعَـــه
عَجِّلْ بالمراَدْ هَاأَنَا ليكْ وَقِيعَـا * * يَامَن بيكَ نَارَتْ طَيْبـَه وَنَارْبَقِيعـــا
الصََّلَواتْ عَلاَك يَا اْبقَدراً رَّفِيعَا * * مَا اجْتَمَعَتْ وُفُوداً حَولَكْ لى دَفيعَـــه
الصّـابُونْ أَمِدَّهُ بِاليّد النَّفِيعَـه * * كُون لَّهُ حَيْثُ كَانَ وَالإِخوان شَفِيعـَـا
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

فى البيتين الأول والثاني استعمل الكناية
عُظَمَاءِ الَكبائْرتَعْتمِدَك شـَـفِيعَا * * فِي يَومْ الزِّحَامِ ياالقْدرَكْ رَفيعَــــا
في قوله :يالقدرك رفيعا كناية عن النبي صاحب القدر الرفيع والمكانة الزلفى عند المولى عزوجل، حيث قال تعالى في محكم تنزيله "ورَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ" سورة الشرح الآية رقم4.
وفى البيت الثاني:
تَسَـابَقُوا يَآ أُممَ لَىْ مِنْ كُلِّ ِريعَ * * أَحْكِيلكم كَلامْ عَلَى صَاحْب الشَّـرِيعَه
صاحب الشريعة كناية عن الرسول وهو الذي أرسله الله عز وجل بالشريعة السمحاء والمحجة البيضاء.
يومْ نَشْرَ الصحَّاَئفْ الأَنْفُس خَضِيعَه * * كُلَّ المُرضِعَاتِ تَذْهَلْ عَن رَّضِيعَـا
هو يوم القيامة اقتبسه الشاعر من القرآن الكريم من قوله تعالى "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ* يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ " سورة الحج الآية رقم 2-3
وفى البيت الخامس:
تَحْتَ لِوَا المُكَرَّمْ كُلَّ رَفِيعْ وَضِيعا * * مِنْ يَتْبَعْ كِتَابُو وَسُــنَّتُو لَم يَضيــعَ
كل رفيع وضيعا، طباق إيجاب صور فيه يوم المشهد العظيم يوم القيامة بأن الخلق كلهم يكونون تحت لواء الرسول مهما علا شأنهم، وفيه أيضا حث لأُمته على التمسك بالكتاب والسنة لأنهما المنقذ من الضياع يوم القيامة.
وفى البيت السادس :
ظَاهْرَاتْ مُعْجِزَاتَكْ يَالطَّايْعَ المُطِعَ * * تَبْتَهِجَ الكَواكب مِنْ نُّوركْسَـطـيـعَا
أيد الله النبي بالمعجزات الظاهرات تكريماً له،ومن عظمة نوره نار الكون، قال تعالى"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ"، سورة المائدة الآية رقم15. تبتهج الكواكب فيها استعارة مكنية شبه فيها الكواكب بالإنسان.
وفى البيت السابع :
الأشْجَارْ تَدَانَتْ لِأَمْرَكْ مُطِيـعَه * * جَبَّرْتَ الكَسِيروَوَصَلْتَ القَطيــــع
الأشجار تدانت فيها تشخيص؛ لأن الأشجار لاتتحرك شخصّها وهى جماد، وهى أيضا حقيقة أن الأشجار تدنو وتسعى إلى الرسول وتميل إليه معجزة من معجزاته. كما جاء في الأثر حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أ َنَسٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام ذَاتَ يَوْم ٍإِلَى رَسُولِ ا للَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ خُضِّبَ بِالدِّمَاءِ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْل ِمَكَّة َفَقَال َمَالَك َقَالَ فَعَلَ بِي هَؤُلَاءِ وَفَعَلُوا قَال َأَتُحِبّ ُأَنْ أُرِيَكَ آيَةً قَال َنَعَم ْأَرِنِي فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي قَالَ ادْعُ تِلْك َالشَّجَرَةَ فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ تَمْشِي حَتَّى قَامَت ْبَيْنَ يَدَيْه ِقَالَ قُْلَ لهَا فَلْتَرْجِع ْفَقَالَ لَهَا فَرَجَعَتْ حَتَّى عَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْبِي(29)
البيت أعلاه اشتمل على معجزات للنبي صلي الله عليه وسلم وهذا يدل دلالة كبرى على علم الشيخ الصابونابي الواسع بسنة الرسول وسيرته العطرة وإلمامه التام بدقائق السيرة، فقد ذكر في عجز البيت (جبرت الكسير ووصلت القطيعة) و ثبت في صحيح البخاري عن البراء رضي الله عنه أن عبد الله بن عتيك لما قتل أبا رافع ونزل من درجة بيته سقط الي الأرض فانكسر ساقه، قال: فحدثت النبي فقال اُبسط رجلك فبسطتها فمسح عليها فكأنما لم أشكها قط .(30)
وجاء أيضا في "دلائل النبوة " للبيهقي ما يؤكد ذلك أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبأنا إسماعيل بن عبد الله هو الميكالي حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا أبو أمية عبدالله بن محمد ابن خلا د الواسطي حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا المستلم أبو سعيد حدثنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب عن أبيه عن جده قال أتيت النبي أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه فقلنا إنا نشتهي معك مشهدا قال أسلمتم قلنا لا قال فأنا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال فأسلمت وشهدت مع رسول الله فأصابتني ضربة على عاتقي فخانتني فتعلقت يدي فأتيت النبي فتفل فيها و ألزقها فالتأمت وبرأت(31)
في البيت الثامن :
أَنْتَ كِلاَ الفَضَآئلْ سَايِقْهَا وتَّبِيـعا * * فِى الأسْوَاقِ صَارتْ كُلَّ النَّاس تَبيعَـا
كِلاَ بمعنى كُلْ، الفضائل سايقها ومن يتبع لها من قيم ومثل، في الأسواق أي أماكن الدعوة صار كل الناس المؤمنون بالدعوة الإسلامية يبشرون بها
فيها تجسيم للفضائل كأنها شي مجسم يُحمل على اليد، وهى أيضا كناية عن النسبة أي أن الفضائل بضائع له يبيع ويشري منها لمن شاء.
عبر عن نشر القيم الإسلامية العظيمة والفضائل التي أتى بها النبي أعظم تعبير وأيضا عبر عن المكارم التي اجتمعت في شخص الرسول الكريم أيما تعبير حين قال:
اِنْزَوَتِ المكَاَرِمْ فِى القَامَه الرَّبِيعَة * *حُسْنَ الذَّاتْ مُطَابَِقْ لِحُسن الطَّبيعَــة
بمعنى اجتمعت كل القيم الفاضلة في شخص الرسول الكريم وخَلْقِه الجميل الحسن مطابق لخُلِقه النبيل قال تعالى في محكم تنزيله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) سورة القلم الآية رقم 4.وقد علق على هذا البيت( إبراهيم القرشي) في برنامجه من روائع المديح النبوي بالإذاعة السودانية في إحدى حلقاته التي خصصها للحديث عن الشيخ الصابونابي، واستعرض قصيدته عظماء الكبائر وتناولها بالشرح والتفصيل وتطرق لهذا البيت من القصيدة، وقال: أبدع الشيخ الصابونابي وأجاد المدح في هذا البيت ووصفه "بأنه كلام من ذهب".
استعمل الشيخ الصابونابي المحسنات البديعية من جناس وطباق وسجع في عدد من الأبيات في هذه المدحة حين قال :
الأَفْوَاهْ تُهَمْهِمْ بِمَدْحَكْ سَـجِيعَه * * تَصْحِبَهُ الجُسُومِ صَاحِيهَا وضَجِيعَـــا
والمتمعن في هذه القصيدة يجد فيها كل أنواع البلاغة من كناية وطباق وجناس واستعارة وتشخيص وتجسيم ومجاز في أسلوب أبدع فيه الشاعر وأجاد وذلك لما حباه الله به من ملكة شعرية متفردة.
ما أجمل ما عبر عنه الشيخ الصابونابي من حب للنبي فى بعض أبيات هذه المدحه حيث عبر عن حب الأرواح له عندما تكون في حالة اجتماع أو في حالة انفراد حيث قال:
يَامَنْ لّى صَلاَةْ أَحْبَابَكْ سَــمِيعَا * * الأرْوَاحْ تَحُبـَّكْ مُفْرَدْهاَ وجَمِيعَــــا
البيت الثالث عشر :
تَبِكى إِلَى لِقَاكْ الأَعْيُنْ دَمِيعـَه * * مَعَ كَثَرَةْ ذُنُوَبا في جـاَهَكْ طميعـــه
الأعين مجاز مرسل علاقته الجزئية ذكر الجزء وهو العين وأراد الكل وهو الإنسان، وعجز البيت فيه إشارة إلى الشفاعة الكبرى التي حظي بها النبي.
هَدُّوا لِخَيْبَرَوَحُصُونَاالمَنيِعَـــه * * أَذَاقُوا لأِهْلِهَـا الموتُّ الشَّـــــنِيعَ
فيه إظهار لشجاعة المسلمين وبسالتهم، وفي دكَّ حصون يهود خيبر الذين نقضوا عهدهم مع رسول الله صلي عليه وسلم، وما ذاقوه من ويل وثبور وما اقترفوه من غدر وخيانة تجاه المسلمين، أذاقوا استعارة مكنية فيها تجسيم للموت الذي تجرعوه من أبطال المسلمين.
=================
من كتاب
التحفة الذهبية في سيرة الشيخ الصابونابي
(ومدائحه النبوية)

إعداد :
الدكتور:بكري الناير محمد الزين
الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية
جامعة سنار



lpl] hgwhf,khfd - u/lhx hg;fhzv ;glhj + avp

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الصابونابي, الكبائر, شرح, عظماء, كلمات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد الصابونابي - يَا تُقاتْنَا - كلمات Khalid.Graino الشيخ محمد الصابونابي 0 05-14-2019 07:51 PM
محمد الصابونابي - فاتونا التكارنة جو من دار كنو - كلمات عمر صلوات الشيخ محمد الصابونابي 0 05-14-2019 11:28 AM
محمد الصابونابي - يا شفيع الأمة - كلمات + شرح Khalid.Graino الشيخ محمد الصابونابي 0 05-12-2019 03:06 PM
الصابونابي - عظماء الكبائر - كلمات Khalid.Graino الشيخ محمد الصابونابي 0 06-03-2013 01:36 PM
محمد الصابونابي - بلح المدينة - كلمات Khalid.Graino الشيخ محمد الصابونابي 2 04-17-2013 02:28 PM


الساعة الآن 09:06 AM



SEO by FiraSEO v3.2 .
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
© كل الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات ود قرينو ©
2 7 8 9 11 13 14 15 16 17 18 19 20 21 23 26 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365